رفيق العجم

348

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

المحسوسات في هذه المرتبة ولا حظت أنها جملة من الصور الممتازة عن ما عداها في حدّ ذاتها كامتياز الأربعة عن الثلاثة ظهر لك عالم مستقلّ هو برزخ بين جميع المجرّدات والماديّات في نفس الأمر مع قطع النظر عن القوة الدماغية وما فيها من الصور الخيالية . وقد يسمّى بعض الكمل هذه المرتبة الثانية بالخيال المطلق والمنفصل . ( جيع ، اسف ، 131 ، 14 ) خير - يختلف الخير والشرّ بحسب القياس . فالشيء الذي هو عند الشهوة خير ، هو مثل المطعم الملائم ، والملمس الملائم . والذي هو عند الغضب خير ، فهو الغلبة . والذي هو عند العقل خير : فتارة وباعتبار ، فالحق . وتارة وباعتبار ، فالجميل . ومن العقليات نيل الشكر ، ووفور المدح ، والحمد والكرامة . وبالجملة ، فإن همم ذوي العقول في ذلك مختلفة . ( سين ، ا ش ، 14 ، 1 ) خير الخير - خير الخير الذي لا شرّ فيه : التواضع ، وهو : أن تضع نفسك دون الناس . ( محا ، نفس ، 147 ، 16 ) خيرات - الخيرات بوجه آخر تنقسم إلى مؤثّرة لذاتها وإلى مؤثّرة لغيرها وإلى مؤثّرة تارة لذاتها وتارة لغيرها . فينبغي أن يعرف مراتبها ليعطي كل رتبة حقّها . فالمؤثّرة لذاتها السعادة الأخروية فليس وراء تلك الغاية غاية أخرى . والمؤثّرة لغيرها من المال كالدراهم والدنانير . فلو لا أن الحاجات تنقضي بها لكانت كالحصباء وسائر الجواهر الخسيسة . والمؤثّرة تارة لذاتها وتارة لغيرها كصحة الجسم . فإن الإنسان وإن استغنى عن المشي الذي يراد سلامة الرجل له فيريد أيضا سلامة الرجل من حيث هي سلامة . ( غزا ، ميز ، 91 ، 12 ) خيرات دنيوية - الخيرات الدنيوية فالبواعث عليها ثلاثة أنواع : الترغيب والترهيب بما يجري ويخشى في الحال والمآل . والثاني رجاء المحمدة وخوف المذمّة ممن يعتد بحمده وذمّه . والثالث طلب الفضيلة وكمال النفس لأنه كمال وفضيلة لا لغاية أخرى وراءها . فالأول مقتضى الشهوة وهي رتبة العوام . والثاني من مقتضى الحياء ومبادئ العقل القاصر وهو من أفعال السلاطين وأكابر الدنيا ودهاتهم المعدودين من جملة العقلاء بالإضافة إلى العوام . والثالث مقتضى كمال العقل وهو فعل الأولياء والحكماء ومحقّقي العقلاء . ( غزا ، ميز ، 80 ، 2 ) - الخيرات الدنيوية فالبواعث عليها ثلاثة أنواع : الترغيب والترهيب بما يجري ويخشى في الحال والمآل . والثاني رجاء المحمدة وخوف المذمّة ممن يعتد بحمده وذمّه . والثالث طلب الفضيلة وكمال النفس لأنه كمال وفضيلة لا لغاية أخرى وراءها . فالأول مقتضى الشهوة وهي رتبة العوام . والثاني من مقتضى الحياء ومبادئ العقل القاصر وهو من أفعال السلاطين وأكابر الدنيا ودهاتهم المعدودين من جملة العقلاء بالإضافة إلى العوام . والثالث مقتضى كمال العقل وهو فعل الأولياء والحكماء ومحقّقي العقلاء . ( غزا ، ميز ، 80 ، 2 )